:
وجع يكتنف الحروف ,, مسارات اخر ,,
لم تسردنا الحروف كما اردنا ,, ولم تكتب لقصتنا نهاية تليق بأرواحنا ابداً ,,
لم تكن قصتنا مكتملة في عالم هوائي ملوث ,,
قصتنا ,, كـ بشر ينقصها الكثير ولربما تجاوزت إلى ما ابعد ,,
لخطوط الأفق ربما ,, أو حتى مابعد السماوات ,,
سأقتني الأنانيه لـ برهة ,, وأأخذ متصفحاً لـ حواء انا ولهو آدم ,,
ستفضي الى توقف النبض ,,
واتركوني انقل لكم الماء ,, ولندع مساحتنا لـ حواء فقط تعتلي شأناً بنفس آدم ,,
ولـ نفهمه قليلاً ماتعنيه ,, حواء ,, بأوراق حياته ,,
/
لا تخلو كتابات حواء احياناً من الألم ربما لأنها نسيت كيف يفرحُ آدم ,,
كتابات السطور والجمل ,, نعتبرها مواويل حواء لآدم ,,
ولأنني أرتاحُ كثيرًا لهذا النوع من الكتابة فهو يذكرني بأنني إنسانة على عكس / اعتقادهم ,,
سأدعه هنا لـ حواء ذاتها ,, ولأشق عن صدر المتصفح حين يمتلئ هذياناً قليلاً ,,
وقليلاً هي كل مانحتاج ,,
من أرادَ أن يقرأني عليه أن يمارسَ معي كلّ هذه الطقوس ,,
يُمْسك قلبه تارة ,, بطنه تارة أخرى ,, يغْمِضُ عينيه ,, يَمْسَح جبينه ,,
يهذي ,, يتوجّع ,, وإلا فلا حاجة له بما أهتم به ..
أما انتي كـ حواء فـ بالمناسبة انتي امرأة بحجم السماء مهما كانت قدراتك أو حد تفكيرك ,,
فلنعلن لآدم الحرب به لغتاً ,, وسنظل نرشف دم الحروف حتى آخره ,,
/
حواء انا,, ونعم احبني ,,
" ولن يكنْ من المتفقِ عليه أن ألتقي (بي) ,, دون أن ألقي عليَّ السلام ,, "
واجهر بي ,, كـ انسانه لي حقوق ذاتي ,,
حتى تلك اللحظات التي ايقظني فيها القدر بغتة ثم رحل ,,
تعلمت منه فن الخسارة خطوة بـ خطوة ,,
كل ما اريد واتمنى ,,
ان يتحول النص إلى قوة تكوّن آهاتها بآهاتها ,,
" تجعلنا نلمس أشياء لا تُلمس ,, تحيل كل ما هو “رمزي” إلى “جسد” نجسّ نبضه شعراً ,, "
وماكان يوجعني حواء دائماً ,,
انني لم اجد طريقتاً واحدة تمكنني من احتضان لغتي دون آآآآآه ,,
وكـ سهرات قلوبنا المخصرة ,, كان آدم يرتدي قلباً غير لائق ,,
ويبقى لحواء ماتبقى ,,
ولنبدأ هنا ,,
:
لمتابعه الموضوع
نشر بتاريخ 04-11-2007 |
|