في سلسلة حديدية بلونها الرمادي الذي اهلكه [ الصدى ] يحوّطُ قلباً غدى في زحمة الآلام طفلٌ صغير القامة و نحيل الجسم ليُداس بقوة وليكون لعشاق [ الترجل ] مبتغى قذر ..!
/
على فرشة حمراء منسوجه بدقه ..! قطع من غبار متراكم والذي ربما غيّر من جمالها قليلاً ترى ؟ اين هم سكان المنزل ولم تدسها قدم لطفلٍ يجري و خلفه خادمة ؟ هكذا هو قلبي يا هذا .. منذ رحيلك ولم يطأ هناك أي انسان .. ولم اسمع منذ حين نفس يستنشق داخلاً و لم تُسجن نبضاتي بشوقِ غيرك .. و اذا نظرت هناك لن تجد سوى آثار ودماء حمراء قاتمة لم تشأ الخروج ..! فراغ كبير اُحسه يا هذا ! شيء ما يريد الإكتفاء ..! بينما يشوّه تواجدك بخيالي وطأة آدم المستميتة في كل جزء تحمله انا !! وغيري ممن كُونت اجسادهم تماماً مثلي بقلبٍ اضخم ..! ربما كل من نُسِبت نون النسوة لها .. ربما !
/
اجبني يامن تصرخ علينا بإسم [ متمردات ] ..! فلتكن انت الأرض .. وقلبك وردة ـ وإن كان بعيداً جداً ـ ولأكن انا الأقوى كما اريد ! و قلبي حجر ويداي تقطفان وردتك بكل عنف احمله .. ثم ارجوك لا تصمت كما افعل انا ! اصرخ واشتم و ابكي ان اردت وإن انتهيت من كل ذلك لن تجد ظلي ابداً هكذا انا لا مبالي ابداً .. وافعل ما شئت فلا زلت الأقوى بنظر الجميع ولا زالت عيني تنظر و خلفي كثيرٌ يبكون وها أنا الأقوى .. اعلم اعلم ! انتابتك حالة غثيان ربما .. غضب شديد ! لن تستطيع ان تكون هناك وان تكون الوردة وانا الحجر ؟! اذن اذهب بعيداً فلقد علمت ما اقصد ايها القاسي ..! والذي لازلت الأقوى بعينيك فهل انا متمردة هنا ؟
/
في شظايا الأحرف وبين متاهات الكلمات نشوة ..! لفرح و أمل جديد وفي شظايا قلبك وبين احشاءه رغبه ..! في الرحمه ترجو بل تتمنى ان تشعر يوماً بالصدق لن الومك هنا فكما قال احد [ الأقوياء ] في برنامج آدم خلقنا الله غير مستعدين للحب بينما خلقكن بإختلاف ذلك اتعلم .. اوقات اجدني امتلأ رحمة و إشفاق على ذلك الطاهر من بينكم والذي ربما قد احب يوماً بصدق وشفافية ..! اتعلم ايضاً .. كل ما وقعت عيني على احد منكم ارى ذلك المُحب يصرخ بشماته كيف لا ؟! وقد جعلتموه يبدو مثلكم تماماً .. اعلم ربما تبتسم الآن .. وتقول [ متمردات يهذين ] .. فالنكن متمردات اذن .. ولكن لن تبقى الأقوى انت إلا بشيء واحد فقط ..! تشبت برجولتك قليلاً
/
قبل عدة ايام قرأت لإحدى المستجدات هنا [ اشتاق لدفئ امي فمن يرشدني إليه ] .. ارى اني اتمنى ذلك ايضاً الآن .. قال هوَ .. عندما تبلغين سن الرابعة عشر فلن تعودي تشتاقين لحضن امكِ ثانية اجدك مخطئ اليوم رغم انك لم تخطئ بكلماتك معي قط ..! اليوم انا اهذي من شدة الإشتياق .. اليوم انا ابتغي حتى اراني مُنهكه ! اليوم والسكون يلفني في الليل بسماء سوداء قاتمة بكيت ! اشتاق حتى الثمول من قال لك يوماً بأن الشوق يختفي بتقدم آجالنا ؟! عزيزي .. حينما تكون المشاعر يوماً ما تجد الدفئ لدى روحٍ ما لا تكترث بأيٍ مما يقال ..! هذا مسكني الآن من اليوم ..! [ حطام روح ] رئيت بك الدفئ و اقصد هنا حطام روحي انا .. وكأني تكيفتُ هنا تماماً واخاف الخروج ..! ليس لأني تعديتُ الرابعة عشر ..! ولكني رئيتُ من لم يتعدها بعد يبكي خوفاً و يصرخ برقاً ..! تناقض ؟ اعلم حواء من بينها وآدم هو الآخر تساءل انت بنفسك .. ايهما يبكي وايهما يصرخ ؟ لا زلت اقول دفئي هنا فقط .... ولن اجد ذلك الدفئ المنشود إلا بمن يملكه
/
الأبيض لم يعد ابيض والأسود انتشر كإنتشار الغاز القاتل لشعب العراق سابقاً .. كنتُ ارى كل من لا يؤمن بالحب لا يتواجد إلا بكره ! حالياً .. لم اعد ارى اني اؤمن بوجود الحب ! هل اتواجد بكره اذن ؟!! ما انا إلا واحدة من الف علموا الحقيقة وقرروا عدم الممارسة حسناً .. بينما تقف على طريق سريع والسيارات تدهس المارين هل ستكون منهم ؟ وهل ستفكر بأن تقطع ذلك الطريق المُميت ؟ حتماً لا .. وسأكون انا خلفك تماماً وقد اصطفيتُ حول سيارة الأجرة لتعيدني سالمة إلى منزلي و دفئي .. بعيداً عن الدماء !
/
شيء ما هناك على جدار ساحة المدرسة للبنين هناك سنجد الواناً كثيرة ومختلفة ! كلمات لائقة وغير لائقة رغم ان الفعل متخلف ! وهناك على الزاوية بلونٍ احمر اتراها ؟ نعم وكيف لا ؟ وقد اصبحت كتمثال الحرية بشهرته !! [ احبك ] كتبت بلونها الأحمر والتي رئيتها قبل ان ارى كل تلك الخربشات تسائلوا الطلاب هناك عن صاحب القلب العاشق ؟ ما أن وجدوه حتى انهالوا عليه ضربا حتى الموتً ..! انت تقول الآن "تفاهات!" صدقني انا اعلم بأنه لم يحدث قط ولن يحدث !! ولكني اُريك بعضاً من افكارك العمياء لأي شخصٍ يحب فيكمل مسيرته بزواج ! نعم .. اعلم ايقنت الآن بأن كلمة "الأقوى" لا تناسبك و لا تستهويك حتى ؟! اذن فلقد صعدت .. اهلاً بك بين الرجال
/
ارى إحدى الزائرات هنا تتسائل وتقول بصوتها المتألم .. [ ورد .. وهل صعد احدٌ بحق ؟ ] كلا عزيزتي لم يصل احدٌ بعد ولنتمنى بأن يصل قبل صرخة الرضيع الأولى ...
جزء من ما في القلب .. لعله يصل [ له ] و [ لهن ] و لجميع [ الأقوياء ] هناك